كتب: بسام وقيع
أصدرت محافظة القدس، اليوم الخميس، الموافق الثاني من شهر يوليو/حزيران الجاري 2026، بيانًا رصدت من خلاله الانتهاكات والاقتحامات التي تعرض لها المسجد الأقصى في القدس المحتلة، خلال النصف الأول من العام الجاري 2026.
وأوضحت محافظة القدس في تقرير لها، أن المسجد الأقصى شهد تصعيدًا غير مسبوق في وتيرة ونوعية الانتهاكات خلال النصف الأول من العام الجاري، تمثلت في السماح للمستوطنين بإدخال وتوزيع لفائف توراتية للصلوات وأداء الطقوس التلمودية العلنية، بما فيها الرقص، والسجود الملحمي، والنفخ في البوق داخل باحات المسجد.
وبحسب التقرير، فقد أغلقت السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى بالكامل في الفترة منذ 28 فبراير/شباط وحتى 9/أبريل نيسان، في أطول إغلاق يشهده المسجد الأقصى منذ احتلاله عام 1967، بجانب تكرار محاولات إدخال "قربان الفصح" الحيواني إلى المسجد، حيث تم تسجيل سبع محاولات خلال عيد الفصح، إضافة إلى محاولة إدخال "القربان النباتي" والوصول به إلى صحن قبة الصخرة، في سابقة منذ عام 1967.
وشهدت الفترة أيضًا تمديد ساعات اقتحامات المستوطنين إلى ست ساعات ونصف يوميًا، ورفع القوات الأعلام الإسرائيلية داخل باحات المسجد لأول مرة، إلى جانب تصاعد الدعوات الرسمية والدينية لبناء كنيس داخل المسجد تمهيدًا لإقامة "الهيكل" المزعوم.
وأعلنت محافظة القدس أن هذه الانتهاكات تعكس تصعيدًا ممنهجًا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، عبر تكريس التقسيم الزماني والمكاني، بدعم رسمي من السلطات الإسرائيلية وشخصيات دينية وسياسية إسرائيلية.








